استثمارات تركية لا تتأثر بكورونا

الاستثمارات في تركيا التي لا تتأثر بكورونا

لا بدّ أن الخطر الصحي الذي أحدثه انتشار فيروس كورونا في العالم ليس بالأمر السهل، ولكن ما هو أخطر منه أثره على اقتصادات الدول الكبرى، وفرص الاستثمار فيها، ومن هنا يبدأ البحث الجدي لدى المستثمر الناجح عن البدائل الاستثمارية له، والاستثمارات في تركيا التي لا تتأثر بكورونا.

في تركيا مثلاً .. هذا البلد الذي تهواه قلوب المستثمرين، وتقام على أرضه كبرى الشركات الاستثمارية، ويقيم فيه آلاف رجال الأعمال من داخل وخارج تركيا، ماذا سيفعلون؟ وأين ستتوجه جهودهم الاستثمارية لتجنب خسارة القيمة الحقيقية لأموالهم، ولتلافي التضرر  من انهيار عدة قطاعات اقتصادية، واستثمارات كبرى.

نقوم في هذا المقال بطرح أنواع الاستثمارات في تركيا التي تعتبر في مأمن من التأثر بتبعات فيروس كورونا، ومنها استثمارات استفادت من أزمة كورونا وزاد رواجها في هذه الفترة.

الاستثمارات في تركيا التي لم تتأثر بكورونا

لقد أرخى كورونا في تركيا بظلاله على الكثير من الاستثمارات في تركيا وتسبب بتوقفها، ولكن استثني من هذه الاستثمارات عدة أنواع مهمة للاستثمار وهي:

الاستثمارات العقارية في تركيا

دائماً في الشدّة تكتشف أن عزوفك عن الاستثمار العقاري خطأ كبير، وخاصة الاستثمار العقاري في تركيا، لأن العقار لا يتراجع سعره، وهو الخيار الأمثل للباحث عن محفظة آمنة لأمواله، ودائماً يتصدّر الاستثمارات في تركيا.

وفيما يلي بعض الأسباب التي تجعل من قطاع العقارات في تركيا خياراً استثمارياً صحيحاً وواعداً:

  • ضخامة الطلب على العقارات في تركيا: أكثر من 1.2 مليون منزل في تركيا يباع في السنة، وحوالي 45 ألف أجنبي يقومون بامتلاك عقارات في تركيا سنوياً
  • وجود خطط كبيرة وطويلة المدى للعمران والتأهيل العمراني في تركيا، حيث سيتم إعادة تأهيل أكثر من 7 مليون منزل في تركيا بحلول عام 2023.
  • تمتاز تركيا بوجود مواقع جذابة للاستثمار العقاري في كل أشكاله وأنواعه.
  • أسعار العقارات في تركيا تزداد بشكل مشجع سنوياً:

حيث بلغت الزيادة السنوية في متوسط سعر العقار في تركيا 10% ،وفي إسطنبول وصلت نسبة الزيادة السنوية لمتوسط سعر العقار حوالي 3.7%

  • لامتلاك العقار في تركيا الكثير من المزايا تبدأ بحصولك على الإقامة العقارية في تركيا وتنتهي بحصولك على الجنسية التركية.
  • لم يعاني سوق العقارات في تركيا من أي ركود منذ عام 2002 وقد واجه الكثير من الأزمات دون أن يلحق به أي ضرر، حيث تجاوزت تركيا الأزمة المالية العالمية، وكذلك محاولة انقلاب تموز 2016، والأزمة الأخيرة بينها وبين الولايات المتحدة الأمريكية، وستتجاوز أزمة كورونا دون أي تأثر واضح على سوق العقارات في تركيا، للسبب الذي ذكرناه في بداية حديثنا: العقارات في تركيا لا تتأثر بالأزمات الطارئة وهي خيار آمن لحفظ أموالك بعيداً عن تقلبات أسعار العملات، وانهيار أسواق البورصات.
  • أمام قطاع العقارات في تركيا مشكلة واحدة وهي في إمكانية وصول الأجانب إلى تركيا في هذه الفترة والقدرة على الإطلاع عن قرب على العقار الذي يختاره، ولكن يعتبر الشراء أونلاين ومن شركات عقارية مضمونة، وبوجود ضمانات قانونية ووكالة رسمية موثقة في القنصلية التركية في بلد المشتري، يمكن أن يعطي نسبة جيدة من الطمأنينة لدى المشتري.

الفنار العقارية تساعدك لامتلاك عقار في تركيا أونلاين:

  • نقوم بعرض مجموعة كبيرة من العروض العقارية في إسطنبول والتي تتناسب مع جميع طموحات المستثمرين العقاريين، سواءً كان خيارهم تجاري أو سكني، وإن كان للاستثمار أو للحصول على الجنسية التركية
  • تترك الفنار لك الحرية المطلقة لاختيار العقار المناسب لك، مع تقديم الإرشادات والاستشارات الصادقة والتي نقصد منها وصولكم إلى الهدف المطلوب من شراء العقار
  • بعد أن تختار عقارك بدقة، تقوم بتوكيل الفنار في القنصلية التركية في البلد الذي تتواجد فيه
  • تقوم بدفع الرعبون عبر الحساب البنكي
  • تشتري لك الفنار العقار، بعد أن تقوم بدفع الدفعة الأولى من سعر العقار "أو السعر كاملاً" وتقوم بتوقيع العقد، ثم إرسال النسخ الأصلية من العقد وصك الملكية "الطابو" إليك عبر البريد
  • يمكنك إتمام الدفعات الباقية المترتبة عليك عبر الحساب البنكي.
  • عند وصولك إلى تركيا بعد عودة رحلات الطيران، قم بزيارة شركة الفنار في إسطنبول واستلم مفتاح شقتك.
  • وستحصل كذلك على هدية الفنار "تجهيز ملف إقامتك العقارية بالكامل بدون أي تكلفة"
  • إن كنت تريد الحصول على الجنسية عبر الاستثمار العقاري، فيمكنك كذلك توكيل الفنار العقارية وستقوم بمتابعة ملف الجنسية التركية الخاص بك بشكل كامل.

هذه الإجراءات التي تقوم بها الفنار العقارية تساعدك على تحقيق حلمك بالتملك العقاري في إسطنبول دون أن تضطر للتأجيل والتأخير.

الاستثمار في الإعلام الالكتروني

تحول الإعلام الالكتروني مؤخراً إلى واحد من أهم الاستثمارات في تركيا ،وبعد أزمة كورونا التي ضربت العالم كله، يبرز الإعلام الالكتروني كأحد أهم مصادر الأخبار والتحليلات وحتى الترفيه.

إنّ طرق الربح من الإعلام الالكتروني تعتمد على جودة الأخبار ونوعيتها لتجذب أكبر قدر من المتابعين والزوار، ولتحقق وجوداً حقيقياً بين الوسائل الإعلامية الأخرى.

يعتبر تأسيس صحيفة الكترونية في تركيا أمراً ميسوراً، وهو يماثل فكرة تأسيس أي شركة تجارية أخرى، وقد تكون المعوقات فقط في حقوق العاملين في الصحيفة كصحافيين، ولكن لا يعتبر الأمر ذا أهمية باعتبار أنّ غالبية الأخبار يمكن أن تغطى عن بعد ودون الحاجة إلى التنقل بين الولايات التركية، أو بين تركيا والدول الأخرى.

إسطنبول تعتبر اليوم عاصمة الإعلام العربي الالكتروني، وفيها تجارب صحافية مبشرة، وانطلقت منها مشاريع إعلامية من الصفر وأصبحت اليوم من أهم مصادر الأخبار لدى المتلقي العربي.

تمتاز فكرة تأسيس صحيفة الكترونية بأنها غير مكلفة مادياً ويمكن الاعتماد بداية على كادر قليل ثم زيادة العدد مع تطور الموقع، وتعتبر استضافة الإعلانات إحدى أهم الطرق التمويلية للصحف الالكترونية

استثمارات القطاع الصحي في تركيا

طبعاً هذا القطاع والاستثمار فيه في هذه الفترة تحول أشبه إلى "سوق سوداء" وارتفعت فيه أسعار الكثير من المواد والمعدات الطبية، وقد زاد بشكل كبير لدرجة أنه خلال أيام قليلة تصدر هذا القطاع الكثير من الاستثمارات في تركيا.

على سبيل المثال إنّ أسعار الكمامات في تركيا ارتفعت بشكل كبير، حيث زاد سعر علبة الكمامات من 7 ليرات إلى 120 ليرة تركية.

ولكن بشكل عام يعتبر الاستثمار في هذا القطاع من الاستثمارات المغامرة لأنّها قد تصطدم بقرارات حكومية لاحقة تخفض أسعار المواد والمعدات الطبية، ومواد الوقاية والتعقيم، وهذا يشكل انتكاسة فيما بعد للمستثمرين.

ارتفع سعر علبة الكولونيا العادية في تركيا من 3 ليرات إلى 15 ليرة، وكذلك الكثير من مواد التعقيم زادت أسعارها بشكل كبير.

وبالرغم من ارتفاع أرقام الاستثمارات في تركيا في القطاع الصحي والطبي، ولكنه لا يعتبر محفظة آمنة للأموال على المدى الطويل، وسيبحث المستثمر حتى بعد أن تتضاعف أرباحه عن منافذ جديدة للاستثمار وحفظ أمواله.

استثمارات ورشات ومشاغل الخياطة

بالرغم من انخفاض نسبة الطلب على اللباس، وتراجع تصدير اللباس من تركيا لكن اعتمدت أغلب ورشات الخياطة في تركيا على العمل بتصنيع الكمامات، بسبب الطلب الزائد عليها، ووجود مجال كبير لتصديرها إلى أغلب دول العالم، وتشهد تركيا ما يقارب إنتاج مليون إلى ثلاثة مليون كمامة في اليوم الواحد، مع استهلاك كبير لهذه الكميات الكبيرة.

هذا النوع من الاستثمارات في تركيا مربح نوعاً ما ولكن يحتاج منك إلى دراية واسعة بسوقي الإنتاج والتصريف للبضائع التي تقوم بإنتاجها، أو التعامل مع ذوي الخبرة في هذا المجال.

الاستثمار في الذهب والمعادن الثمينة

يميل المستثمرون عادة إلى الذهب والمعادن الثمينة لحفظ أموالهم في فترات الأزمات، وتعتبر هذه الطريقة مضمونة نوعاً ما وخاصة في تركيا مع وجود استقرار في الفترة الحالية فيما يخص أسعار صرف العملة التركية.

لقد انتعش سوق الذهب بشكل جيد خلال الفترة الماضية، وفيما يلي بعد الأرقام والنسب الخاصة بسعر الذهب في تركيا خلال شهر آذار/ مارس 2020:

سعر غرام الذهب في تركيا

نوع الذهب

سعر الغرام الواحد بالليرة التركية

ذهب عيار 24

337.11 ليرة تركية

ذهب عيار 22

309.02 ليرة تركية

ذهب عيار 21

294.97 ليرة تركية

ذهب عيار 18

252.83 ليرة تركية

ذهب عيار 14

196.65 ليرة تركية

ذهب عيار 12

168.55 ليرة تركية

ذهب عيار 10

140.46 ليرة تركية

 

نسبة الزيادة المتوسطة في أسعار الذهب في تركيا

التغير اليومي

0.04%

التغير الشهري

5.86%

التغير السنوي

41.22%

 

يبقى التحدي الوحيد أمام الذهب هو ارتباطها بسعر صرف الليرة التركية أمام الدولار، والمخاوف من انخفاض الطلب على الذهب في تركيا خاصة مع فرض إجراءات صارمة لفتح المحلات والتجول في تركيا.

ولكن عموماً يعتبر الاستثمار في المعادن الثمينة من الاستثمارات في تركيا الآمنة ويأتي في المرتبة الثانية بعد الاستثمار العقاري من ناحية الحفاظ على الأموال.

التجارة الالكترونية

تعتبر تركيا ثاني أسرع نمو للتجارة الالكترونية على مستوى العالم، وهي الدولة الأولى أوروبياً من حيث عدد بطاقات الائتمان والبطاقات المصرفية، والتي بلغ عددها حوالي 234 مليون بطاقة مع نهاية عام 2019.

الذي يجعل التجارة الالكترونية في الظروف الحالية من الاستثمارات في تركيا المرغوبة هو أن شراء المنتجات من النت أصبح الخيار الأكثر رواجاً بين المستهلكين في تركيا، وخاصة فيما يتعلق بالمواد غير الغذائية حيث خفضت تركيا من ساعات دوام المولات التجارية والمحلات التي تبيع الملابس والأحذية والأواني المنزلية، مما زاد من فرص الشراء من النت أكثر.

تحتاج في التجارة الالكترونية إلى متجر الكتروني، وحملة إعلانية قوية، وبصراحة إنّ نقل أموالك نحو الاستثمار في المتاجر الالكترونية قد لا يؤتي ثماره في الوقت الراهن، ولكن إن كنت تمتلك متجراً الكترونياً سابقاً أو تمكنت من شراء متجر الكتروني معد سابقاً فأنت ستجني الكثير من الأرباح وتنمي أموالك.

من المواد التي يمكن أن تنجح بالترويج لها في هذه الفترة الكترونياً في تركيا:

  • الملابس والأحذية
  • العطورات
  • مواد التنظيف
  • الأواني المنزلية
  • الأدوات الكهربائية
  • الكتب

قدمنا لكم في هذا المقال مجموعة من أهم الاستثمارات في تركيا التي تحفظ أموالك بعيداً عن تبعات أزمة كورونا وتحقق لك توازناً مالياً وأرباحاً مرضية، مع جملة من النصائح والتوجيهات الخاصة بكل نوع من أنواع الاستثمارات في تركيا في زمن الكورونا.

اطلع على مشاريع عقارية مميزة

whatapp