تملك السعوديين في تركيا بالتفاصيل

تصاعد استثمارات السعوديين في تركيا – اعرف الأسباب!

تملك السعوديين في تركيا

النشاط الاستثماري لرجال الأعمال السعوديين في تركيا واضح لكل من يريد الإطلاع على إحصائيات المبيعات العقارية في تركيا، وقد أخذ جانب تملك السعوديين في تركيا بالتصاعد بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، رغم الكثير من التحديات التي واجهت هذا النمو الاستثماري الكبير. 

وللوقوف على أهم التفاصيل حول تملك السعوديين للعقار في تركيا أعدت لكم الفنار العقارية هذا التقرير الذي يناقش أهم أسباب زيادة إقبال السعوديين في تركيا على شراء العقارات وخوض غمار الاستثمارات العقارية في هذا البلد، بالإضافة إلى أهم الإحصائيات التي تدعم تقريرنا، وتفاصيل مهمة ذات صلة بموضوعنا. 

حجم شراء السعوديين العقارات في تركيا 

شراء السعوديين العقار في تركيا يعتبر أحد أهم الاستثمارات السعودية في هذا البلد، والذي يشهد تبادلاً تجارياً بين السعودية وتركيا بقيمة 50 مليون دولار أمريكي خلال السنوات الثمانية الماضية. 

عدد الشركات التي تستثمر في تركيا هو 1040 شركة منها 250 شركة سعودية تهتم بالقطاع العقاري وتدعم تملك السعوديين في تركيا، أي يمكننا القول أن قرابة ربع الاستثمارات السعودية في تركيا هي في الجانب العقاري. 

ويحافظ السعوديون في تركيا على وجودهم ضمن المراتب المتقدمة بين المشترين الأجانب للعقارات في تركيا، وخاصة بعد عام 2012، وتعتبر الجالية السعودية ثاني أكبر جالية عربية تشتري العقارات في تركيا بعد الجالية العراقية، وقد حافظوا على كونهم في المرتبة الثانية على مستوى عموم الأجانب الذين يشترون العقارات في تركيا حتى نهاية الثلث الثاني من عام 2018. 

إحصائيات تملك السعوديين في تركيا 

بالمقارنة بين عامي 2015 و 2018 فإن حجم الإقبال السعودي على شراء منازل في تركيا قد زاد بنسبة 110% وذلك حسب إحصائيات سعودية نشرتها جريدة الشرق الأوسطكما أنّ مساحة العقارات التي اشتراها السعوديون في تركيا تجاوزت المليون متر مربع.

 وبالرغم من انخفاض الإقبال السعودي على شراء العقارات في تركيا في الأشهر الأخيرة من عام  2018، وذلك بسبب حادثة مقتل خاشقجي والتشاحن الإعلامي الحاصل والذي أثر على استقطاب العقارات التركية للمشترين السعوديين، لكن مع ذلك بقي حجم تملك السعوديين للبيوت في تركيا كبيراً نسبياً

حيث اشترى السعوديون في الأشهر التسعة الأولى من عام 2019 حوالي 1672 عقاراً في تركيا، وحققت المرتبة الرابعة بين الدول التي يشتري مواطنوها العقارات في تركيا، وحافظت على المرتبة الثانية عربياً. 

حيث قام المستثمرون السعوديون لوحدهم في في الأشهر التسعة الأولى من عام 2015 بإجراء 1،327 صفقة بيع لشقق وفلل ومكاتب في تركيا وبذلك قد زادت نسبة الإقبال على شراء السعوديين العقارات في تركيا بنسبة 20.6% خلال أربع سنوات فقط.

مما يجدر الإشارة إليه أنّ إحصائيات رسمية تركية تتحدّث أنّ 30% من المستثمرين الأجانب في العقارات في تركيا هم من أبناء الجالية الخليجية وتنال السعودية الحصة الأكبر من هذه النسبة. 

أسباب زيادة تملك السعوديين العقارات في تركيا 

  • العلاقات المتينة التي تربط بين البلدين

تقوم وسائل الإعلام أحياناً بتصوير العلاقات السعودية التركية علاقة متدهورة أو غير متماسكة، ولكن هذا الكلام غير سليم، إذ أن الخلاف في بعض السياسات الخارجية للبلدين أمر طبيعي، بل يستحيل أن تتوافق دولتان على 100% من السياسة الخارجية، فحتى الأحزاب ضمن الدولة الواحدة قد تختلف توجهاتهم، فما بالك بدولتين كل منهما لها تطلعاتها وسياساتها.

 فلمعرفة مدى التوافق بين البلدين يجب النظر في حجم التبادل التجاري بين البلدين والعلاقات الاقتصادية والذي يبلغ سنوياً ما يقارب 8 مليار دولار أمريكي، إلى جانب خطط إنمائية على مستويات عالية من البلدين لزيادة التبادل التجاري إلى نحو 10 مليار دولار أمريكي سنوياً.

فكما ذكرنا أعلاه أنّ أكثر من ألف شركة سعودية تعمل في القطاعات الاقتصادية التركية إلى جانب تزايد كبير في الاستثمارات المتبادلة فإنّ العديد من شركات البناء التركية تقوم بأعمال بناء داخل المملكة العربية السعودية وكذلك الكثير من المستثمرين السعوديين ينشطون داخل القطاع الاقتصادي التركي. 

 كما أنّ كلاً من السعودية وتركيا تحملان توجهات لنهضة في البلدين، منها رؤية 2023 في تركيا و رؤية 2030 في السعودية، وتتعاون كل دولة من الدولتين  مع الأخرى على تحقيق مطامح الأخرى وتساعدها في تحقيق تطلعاتها.

  • انهيار العديد من الأسواق الاقتصادية في الشرق الأوسط 

إنّ المستثمرين السعوديين كانوا يتجهون للعديد من العقارات الإقليمية في مصر بالذات ولبنان، ولكن بسبب الأوضاع الاقتصادية والأمنية التي ضربت الشرق الأوسط، لم يجد المستثمرون السعوديون بديلاً أقرب وأفضل من تركيا، فزاد بذلك تملك السعوديين في تركيا.

 كما أنّ قدرة تركيا على مواجهة أزماتها الداخلية وضمان عدم تأثرها بالأوضاع الاقليمية بشكل سلبي عزّز من ثقة المستثمرين السعوديين في تركيا وعقاراتها كأرض خصبة لاستثمارات طويلة الأجل.  

  • مرونة القوانين التركية الخاصة بالاستثمارات الأجنبية

لقد تبدّل الوضع الاقتصادي في تركيا منذ عام 2002 وحتى اليوم بشكل إيجابي وبدأت البلاد تشهد نهضة حقيقية في المجالات الاقتصادية كافة، يُضاف إلى ذلك خطط ومشروعات التطوير العقاري وإعادة تأهيل الأرياف والمناطق الشعبية وبناء مجمعات عقارية ذات أهمية كبرى

من دون أن نغفل عن دور القوانين التركية التي سهّلت ويسرت الاستثمار الأجنبي في العقارات التركية خاصة بعد التسهيلات الخاصة بمنح حق للأجانب بالاستثمار في العقارات التركية حتى لو كانت بلدانهم لا تسمح للأتراك بالاستثمار العقاري داخل أراضيها، وهذا ما يُعرف هنا بقانون إلغاء المعاملة بالمثل والذي صدر في 2012

يمكن كذلك الحديث عن التحفيزات التي تقدمها تركيا للاستثمارات العقارية الأجنبية والتي استفاد منها السعوديون بشكل كبير وساهم بزيادة تملك السعوديين في تركيا وهي: 

    • إلغاء قانون المعاملة بالمثل 
    • منح الإقامة العقارية للأجانب الذين يشترون عقارات في تركيا 
    • منح الجنسية التركية للمستثمرين العقاريين بمبلغ 250 ألف دولار أمريكي على الأقل
    • تسعير العقارات في تركيا بالليرة التركية حصراً
    • سهولة الإجراءات القانونية 
    • الاستفادة من الإعفاءات عن بعض الضرائب أو الحسومات على الأسعار التي تطلقها الشركات التركية بين الحين والآخر. 
    • الاستفادة من الضمانات الحكومية للكثير من المشاريع العقارية، وخاصة في إسطنبول 
  • الفرص الاستثمارية الرابحة في العقارات التركية 

لاحظ المستثمرون السعوديون خلال 10 سنوات مضت أنهم أصابوا بالاعتماد على العقارات التركية في استثماراتهم لأن الفرص فيها واعدة جداً خاصة من يستغلها للاستثمار السياحي والتجاري، ناهيك عن كون الاستثمار السكني أيضاً له أرباحه وفرصه. 

حيث تشهد العديد من الولايات التركية مشاريع عقارية كبرى، تحمل هذه المشاريع صبغة التطوير العقاري، لذلك تلقى إقبالاً كبيراً من ناحية شراء السعوديين عقارات في تركيا ،خاصة الخطط العمرانية الحديثة في إسطنبول خلال السنوات الخمسة الماضية أو المشاريع بالقرب من البنى التحتية الجديدة والمتطورة. 

كما أنّ جميع أنواع العقارات يمكن إيجادها في تركيا من الشقق إلى الفلل إلى الأبنية والمتاجر والمكاتب وغيرها مما يمكن استثماره في قطاعات اقتصادية متعددة، سياحية أو تعليمية أو صحية أو إسكانية أو صناعية 

إضافةً إلى أنّ شراء السعوديين عقارات في تركيا يعتبر بمثابة محفظة مالية بعيداً عن تقلبات أسعار الصرف، وفرصة ربحية أجدى من الإيداع المصرفي، وفرصة ثمينة للاستثمار الآمن طويل الأجل. 

  • اهتمام السعودية رسمياً بالمستثمرين في تركيا 

ويظهر ذلك جلياً في عدد الخبراء الاقتصاديين في كل من سفارة المملكة في أنقرة وقنصليتها في إسطنبول، حيث تقدمان الكثير من الاستشارات الاقتصادية العامة والخاصة للإجابة عن استفسارات المستثمرين السعودين على الأراضي التركية وتوجيههم إلى الطرق الأنجع للاستثمار في تركيا. 

  • المعارض العقارية التي تشارك فيها تركيا 

إنّ النشاط المثير للاهتمام التي تمارسه تركيا من خلال المعارض العقارية داخل تركيا وخارجها وحضور آلاف المستثمرين الأجانب، والسعوديون على رأس الضيوف وأحياناً المنظمين لهذه المعارض كمعرضي الرياض وإسطنبول العقاريين، والمعارض العقارية في أبوظبي وفي باريس كذلك وعدة مدن وعواصم أوربية. 

الاستثمارات العقارية المناسبة للسعوديين في تركيا 

تتنوع مجالات الاستثمار العقاري في تركيا بشكل كبير وهي متاحة بشكل كامل للمستثمرين السعوديين في مختلف الولايات التركية، ومن هذه الأنواع الاستثمارية: 

  • شراء الأراضي الزراعية أو المعدة للبناء عليها 
  • الاستثمار السكني 
  • الاستثمار التجاري في العقارات 
  • الاستثمار السياحي في العقارات 

ويمكن ترتيب أنواع العقارات في تركيا التي تستهوي السعوديين وفق الترتيب التالي: 

  • الفلل والقصور الفاخرة 
  • الأراضي 
  • المكاتب والعقارة المعدة للنشاط التجاري 
  • الشقق السياحية 
  • الشقق السكنية 

كما تشير الدراسات الإحصائية إلى متوسط مساحة العقار الذي يفضله السعوديون في تركيا هو 450 متراً مربعاً وهذه المساحة ملائمة للقصور والفلل الواسعة. 

 

تناولنا في هذا التقرير أبرز المعلومات والتفاصيل حول تملك السعوديين في تركيا ،وينبغي أن نذكر أنّ الإقبال السعودي على شراء العقارات في تركيا ليس وليد الصدفة، إنما نتيجة لتقاطع مصلحة كل من السعوديين والأتراك في زيادة التطور في قطاعات الاستثمار والتجارة والاقتصاد عموماً.

ويسر الفنار العقارية أن تساعدكم دائماً في الحصول على أفضل العروض العقارية في تركيا وبأسعار مشجعة، وبخيارات مناسبة للجميع. 


 

اطلع على مشاريع عقارية مميزة

whatapp